باحث مصري: حسن الصباح والجماعات التي اعتنقت نفس الفكر يعتقدون أنهم حزب الحق وأصحاب النبوءة

ماهر فرغلي: حسن الصباح والجماعات التي اعتنقت نفس الفكر يعتقدون أنهم حزب الحق وأصحاب النبوءة

باحث مصري: حسن الصباح والجماعات التي اعتنقت نفس الفكر يعتقدون أنهم حزب الحق وأصحاب النبوءة


09/04/2024

كشفت أحداث مسلسل "الحشاشين" منذ بث حلقاته الأولى نهج الجماعات الإرهابية والتكفيرية وتشابه الأفكار بين حسن الصباح مؤسس الحشاشين وحسن البنا مؤسس جماعة الإخوان، وكيف نجح مؤسس الحشاشين في إقناع أتباعه بأفكار خاطئة لتبرير جرائمهم، مثلما فعل حسن البنا -مؤسس الإخوان- مع أتباعه.

فقد لفت ماهر فرغلي الباحث في شؤون الحركات الإسلامية إلى أن حسن الصباح والجماعات التي اعتنقت نفس الفكر يعتقدون إنهم حزب الحق وأصحاب النبوءة ، مؤكداً أن أهم شيء يربط ما بين الإخوان والحشاشين  هي فكرة “النبوءة”.

وأضاف خلال حواره مع برنامج “الشاهد” على قناة “إكسترا نيوز” بعنوان “الإخوان- الحشاشين”: “ فكرة النبوءة معناها أنه أخذ نصا دينيا متصورا أن هذا منطبق عليه هو على سبيل المثال “الفقه الناجية”، هو يعتبر نفسه الفرقة الناجية، والحشاشين كانوا يعتبرون أنفسهم الفرقة الناجية، وأيضاً الإخوان الفرقة الناجية والـ 72 فرقة الأخرى ستدخل النار”.

 

كان لدى الصباح الآلاف من التابعين الذين دربهم على مبدأ السمع والطاعة وقام بتجنيدهم منذ طفولتهم وعلمهم أغلب اللغات المعروفة في تلك الفترة

 

وتابع:” النبوء متنبى بنفسه أنه هو الإمام ” صاحب مفتاح الجنة” مثل ما كان يقول حسن الصباح في الحشاشين، والإخوان نفس القصة مستدلين بحديث:” يبحث الله على كل مئة عام من يجدد لهم أمر دينهم “، معتبرين أن حسن البنا هو الذي يجدد أمر الناس والقرن بأكمله في الدين هو أن هذا الرجل سينجي الناس كلها ويدخلهم الدين الصحيح”.

كما أكد أن حسن البنا، يعتبر نفسه الدين الصحيح، فهو لا يعتبر نفسه جماعة ولا تنظيما، متابعاً:” والدليل على ذلك كتابهم الذي يحمل عنوان الطريق إلي جماعة المسلمين “، وأيضاً سيد قطب كان يتحدث بنفس الطريقة والأسلوب أن جماعة الملسمين هي الفرقة الناجية مثل ما كتب في كتابه ” معالم في الطريق”.

وحسن الصباح من مواليد مدينة قم في بلاد فارس، ومع ضعف حكم الدولة الإسلامية وتوالي الحملات الصليبية ومعها الحروب مع المغول استغل حسن الصباح المشهد، وبدأ ينشر بين الناس أنهم ابتعدوا عن الإسلام الحقيقي، وأنهم لا بد أن يرجعوا إلى جماعة المسلمين، وأسس لجماعته مقرها الأشهر في قلعة ألموت الجبلية شمال إيران، وامتدت دولتهم إلى سوريا.

وجماعة الحشاشين لم تؤسس دولتها بالمواجهة بين جيوش دولتين، وإنما استخدمت فكرة الاغتيالات والعمل السري، وكان لدى الصباح الآلاف من التابعين الذين دربهم على مبدأ السمع والطاعة، وقام بتجنيدهم منذ طفولتهم وعلمهم أغلب اللغات المعروفة في تلك الفترة ما سهل له اختراق الدول المجاورة واستغلال وجود أتباعه كخلايا نائمة في قصور الأمراء والخلفاء لتنفيذ عمليات الاغتيال وإضعاف الدولة بشكل ممنهج، مثلما فعل الإخوان بعد ذلك.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية