باحث يكشف بالتفاصيل خطة الإخوان في شرق أفريقيا

باحث يكشف بالتفاصيل خطة الإخوان في شرق أفريقيا

باحث يكشف بالتفاصيل خطة الإخوان في شرق أفريقيا


15/05/2024

كشف الباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي خارطة انتشار جماعة الإخوان المسلمين في شرق أفريقيا والخطة التي تعمل وفقها.

وقال فرغلي في مقالة نشرتها صحيفة (الوطن): إنّ التنظيم الدولي للإخوان المسلمين قسّم منطقة شرق أفريقيا إلى (4) قطاعات؛ هي: تنزانيا وجزر القمر وكينيا، ووضع أوغندا ورواندا وبوروندي في قطاع واحد.

وتابع الباحث أنّه في وثائق غير متداولة حول نشاط الإخوان في أفريقيا فإنّ تنزانيا فيها شعبتان، وهناك شعبة ثالثة تحت التأسيس، وجزر القمر فيها (3) شُعب للتنظيم، وكينيا فيها شعبة واحدة تحت التأسيس، وأنّ كلاً من أوغندا ورواندا وبوروندي فيها (3) شعب تحت التأسيس بواقع شعبة في كل دولة.

فرغلي: التنظيم الدولي للإخوان المسلمين قسّم منطقة شرق أفريقيا إلى (4) قطاعات؛ هي: تنزانيا وجزر القمر وكينيا، ووضع أوغندا ورواندا وبوروندي في قطاع واحد.

وأضاف فرغلي أنّ التنظيم يشدد على أنّ المتطلبات التى لا بدّ من توافرها في الجماعة بهذه الدول هي: التركيز نحو الهدف، وتقوية مستويات الإدارة المختلفة بالمنطقة، وإدارة العمل بالدولة والشعبة والأسرة واللجان، وتدريب اللجان بما يسهم في استيعاب ونجاح الخطة، والانفتاح على مجتمعات منطقة شرق أفريقيا لاستقطاب مواطنين للانضمام إلى التنظيم، والتكامل بين وحدات المنطقة لإنجاح الخطة، وهو ما يعني التواصل بين الجماعة بدول تنزانيا وجزر القمر وكينيا وأوغندا ورواندا وبوروندي.

تتضمن استراتيجيات التنظيم في شرق أفريقيا العمل مع شرائح المجتمع المختلفة، والتركيز على المدارس والتعليم الجامعي، واختراق شريحة الطلاب.

وتابع: "كما تتضمن استراتيجيات التنظيم في شرق أفريقيا العمل مع شرائح المجتمع المختلفة، والتركيز على المدارس والتعليم الجامعي، واختراق شريحة الطلاب عن طريق نشاط يشمل الرحلات والأيام الإسلامية وحضور اللقاءات الدينية ودور تحفيظ القرآن. ومن تلك الاستراتيجيات العمل داخل المساجد والسيطرة عليها، والقيام بأنشطة دينية داخلها تجذب المواطنين، لافتاً إلى أنّ  الإخوان يقيمون علاقات فاعلة مع دوائر صنع القرار.

وأوضح فرغلي أنّ الجماعة تؤسس أنشطة اقتصادية للإنفاق على العمل في القطاعات المختلفة، والإنفاق على الطلاب الجدد وقادة التنظيم ونقباء العمل والقيادات التربوية، وتوفير دعاة ومحاضرين لتغطية الأنشطة الخاصة.

الجماعة تؤسس أنشطة اقتصادية للإنفاق على العمل في القطاعات المختلفة، والإنفاق على الطلاب الجدد وقادة التنظيم ونقباء العمل والقيادات التربوية.

وبيّن أنّ التنظيم حدد أولوياته باستكمال مقومات الشُعب والمناطق الإخوانية في هذه الدول، وتوفير الدعم الفني للأقسام، وتدريبها هي واللجان بما يحقق تفعيل الخطة والارتقاء بالأفراد، والتوسع الجغرافي في العمل داخل كل دولة، وتنمية الموارد حتى تصل إلى الاكتفاء الذاتي، والاستفادة من أنشطة المؤسسات الخيرية في تنفيذ الخطة.

 وأضاف أنّ الجماعة تبتعد عن الانخراط والمشاركة المباشرة في النقاش السياسي الدائر، مع الاستمرار في إرسال إشارات إلى السلطة الحاكمة تحاول من خلالها الإيحاء بأنّها على ولاء تام للدولة ولأولي الأمر، وقد تصل في بعض الأحيان إلى درجة التطرف في الدفاع عن رموز الدولة، في محاولة منها لكسب رضا السلطة السياسية للسماح لها بهامش أكبر من المناورة والتحرك.

الجماعة تبتعد عن النقاش السياسي، مع الاستمرار في إرسال إشارات إلى السلطة الحاكمة تحاول من خلالها الإيحاء بأنّها على ولاء تام للدولة ولأولي الأمر.

وختم مقالته بالقول: "خطة الجماعة في شرق أفريقيا هي التنسيق الدائم بين كل مكونات العمل الجماعي وخلق فضاءات أخرى، والتحرك في دوائر: الميليشيات والفصائل المسلحة، والعمل السري، وتحويل الحركات إلى تجمعات فكرية في بلدان أخرى، وعمل مؤسسات فكرية نهضوية داخلياً، واستمرار اختراق المنظمات الحقوقية والجمعيات المناهضة للعنصرية والكراهية".

ويبدو من خلال قراءة هذه الخطة وسياق العمل الحركي في أفريقيا بشكل عام أنّ الجماعة تحاول التخفي وراء العمل الاجتماعي، فأفريقيا تمثل أهمية ليست عادية من ناحية قوتها البشرية والاقتصادية واتساعها الجغرافي.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية