تركيا تواصل التضييق على الأكراد... ما الجديد؟ وما علاقة مديرية الشؤون الدينية؟

تركيا تواصل التضييق على الأكراد... ما الجديد؟ وما علاقة مديرية الشؤون الدينية؟

تركيا تواصل التضييق على الأكراد... ما الجديد؟ وما علاقة مديرية الشؤون الدينية؟


11/12/2023

استبعدت مديرية الشؤون الدينية التركية اللغة الكردية من قائمة اللغات الـ (8) التي اعتمدتها حديثاً في خطب الجمعة والأعياد.

 ووفق ما نقلت صحيفة (زمان) التركية، فقد ذكر رئيس الشؤون الدينية علي أرباش، في بيان على حسابه عبر منصة (X)، أنّه في نطاق العمل المنجز بالتعاون مع مكتب التحول الرقمي الرئاسي، ستكون خطب الجمعة والأعياد الخاصة بالرئاسة متاحة على بوابة الحكومة الإلكترونية بـ (8) لغات.

واللغات المتاحة هي: التركية والعربية والألمانية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية والروسية، ولم تكن اللغة الكردية من بين الخيارات.

 يذكر أنّ هناك قيوداً مفروضة على الثقافة واللغة الكردية، ويعبّر المجتمع الكردي باستمرار عن انزعاجه من ذلك.

النظام التركي يستبعد اللغة الكردية من قائمة اللغات الـ (8) التي اعتمدتها مديرية الشؤون الدينية التركية حديثاً في خطب الجمعة والأعياد.

 

 ومؤخراً أثار عدم قيام وزارة الصحة بإدراج اللغة الكردية في طلب الوصفة الطبية الإلكترونية ردود فعل عنيفة.

 يُذكر أنّ تركيا لا تعترف بكل ما هو "غير تركي"، فبحسب الدستور المعمول به في البلاد، لا يسمح بتعلّم اللغة الكردية وغيرها من اللغات غير التركية لملايين السكان الذين ينحدرون من خلفيات عرقية متعددة، في المدارس والمنشآت التعليمية الحكومية والخاصة على حدٍّ سواء، وحتى الآن يسجّل البرلمان التركي اللغة الكردية كلغة "مجهولة" عند حديث النواب الأكراد بلغتهم الكردية تحت قبة البرلمان.

 هذا، ويبلغ عدد الأكراد في تركيا حوالي (16) مليون كردي، بنسبة تصل إلى 20% من مجموع السكان الأتراك، ويُمثلون رابع أكبر مجموعة عرقيّة في منطقة الشرق الأوسط، ويتواجدون في المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية من تركيا.

ورغم عددهم الكبير إلا أنّ النظام التركي لا يمنحهم الكثير من حقوق المواطنة، ويتعامل معهم على اعتبار أنّهم مواطنون من الدرجة الثانية، ويمنعهم من حرية التعبير، ويواجه أيّ معارضة منهم بتهم جاهزة تتعلق بالإرهاب وبدعم جماعات مناهضة للحكم.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية