لماذا لا يحظر الأردن جماعة الإخوان المسلمين؟ كاتب صحفي يجيب

لماذا لا يحظر الأردن جماعة الإخوان المسلمين؟ كاتب صحفي يجيب

لماذا لا يحظر الأردن جماعة الإخوان المسلمين؟ كاتب صحفي يجيب


02/04/2024

عبّر الكاتب الصحفي الأردني فارس الحباشنة عن صدمته من فيديوهات وتسجيلات منسوبة إلى جماعة الإخوان المسلمين لاعتصامات في منطقة الرابية في العاصمة عمّان بقرب السفارة الإسرائيلية.

وقال في مقالة نشرها عبر صحيفة (الدستور) تحت عنوان: "لماذا لا يحظر الأردن الإخوان المسلمين؟": "آخرها، وليس أخيراً حتماً، كان فيديو لسيدة أربعينية في الاعتصام تهاجم وتشتم رجال الأمن العام. وظهر في الفيديو استخدام السيدة لألفاظ وكلمات بذيئة وسيئة بحق رجال الأمن، واتهمتهم بأنّهم قليلو الأصل.

وأضاف الحباشنة: "رجال الأمن العام صدورهم واسعة، وقلوبهم كبيرة، وأخلاقهم عظيمة، وهم أرفع وأجلّ من الرد على سيدة مخبولة، وعقلها مصاب بلوثة الإسلام السياسي، متسائلاً: لماذا يكره الإخوان الدولة وأجهزتها ومؤسساتها، والعسكر ورجال الأمن العام؟

 

فيديوهات كثيرة نُشرت لمواطنين أردنيين يسيئون لرجال الأمن العام، ويوجهون لهم ألفاظاً وكلمات بذيئة وسيئة.

 

وأكد الكاتب الصحفي الأردني أنّه من الواضح أنّ ثمة تخطيطاً إخوانياً مسبقاً لخلق حالة اصطدام واحتقان مع رجال الأمن العام. ويبدو من وراء  تلك الفيديوهات أنّ هناك عقلاً مدبراً وخفياً ومهندساً خبيثاً للاعتصام، ومهندساً لنوايا سوداء، ومهندساً أحمق، قلبه حاقد على الأردن وفلسطين وغزة. لافتاً إلى أنّ موضوع مهاجمة وشتم رجال الأمن والمؤسسات العسكرية والأمنية ليس مطروحاً على أدبيات الحراكات السياسية الأردنية. وطبعاً باستثناء الإخوان المسلمين. 

وبين الحباشنة أنّه رأى خلال أعوام الربيع الأردني التي عاصرها كيف يستغل الإخوان المسلمون أيّ نشاط وفعالية ووقفة احتجاجية لبث سمومهم وإطلاق عبارات إساءة وكراهية ضد الدولة وأجهزتها.

وأكد أنّ هناك في قيادة الإخوان المسلمين من يريد للأردن شرّاً، ويريد صداماً بين الدولة والمواطنين، فالإخوان يغتنمون "اعتصاماً سلميّاً" لضرب السلم العام، وخلق بلبلة وضرب الموقف الأردني من غزة وفلسطين، وحرف المسارات السياسية والشعبية عن برنامجها الوطني في دعم القضية.

 

من الواضح أنّ ثمة تخطيطاً إخوانياً مسبقاً لخلق حالة اصطدام واحتقان مع رجال الأمن،  وأنّ هناك عقلاً مدبراً وخفياً ومهندساً خبيثاً للاعتصام في الأردن.

 

وذكر الكاتب الصحفي الأردني أنّ مشروع الإخوان مكشوف، وطريقهم مسدودة. ولن يسمح الأردنيون لفتح أيّ مسار أو طريق أو ثغرة تؤدي إلى إنتاج فوضى وعنف أهلي، وضرب مؤسسات الدولة وتفكيكها، ولن يسمح في النيل من المؤسسات الأمنية والجيش. واللافت أنّ شخصيات سياسية ونشطاء يظنون أنّها لحظة مواتية للانقاض على الدولة، ولحظة للاستقواء خلف الإخوان على الدولة، لتحقيق مكاسب سياسية، وفي معركة ضد الوطن وضد الذات، والخاسر فيها هو الوطن.

وختم الحباشنة مقالته بسؤال: لماذا تلتزم شخصيات سياسية أردنية الصمت، ومن بينها رؤساء حكومات ووزراء سابقون، ويلوذون عن التصريح أو الكشف عن مواقفهم إزاء ما يتعرض إليه الأردن من مصادر خطر على استقراره وجوده، ومستقبله؟ هل هم خائفون؟ أم أنّهم لا يريدون إغضاب الإخوان "التقية"، وإغضاب من يقفون سرّاً وراء أجندات الإخوان، ويحركون "الريموت كنترول؟".




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية