هل أصبحت جماعة الإخوان الناطق الإعلامي باسم إسرائيل؟ ما القصة؟

هل أصبحت جماعة الإخوان الناطق الإعلامي باسم إسرائيل؟ ما القصة؟

هل أصبحت جماعة الإخوان الناطق الإعلامي باسم إسرائيل؟ ما القصة؟


15/05/2024

تستهدف وسائل إعلام جماعة الإخوان المسلمين النظام المصري، مستغلة أحداث العدوان الإسرائيلي على غزة، وتداعياتها الإنسانية والسياسية.

وفي مقالة لرئيس هيئة الاستعلامات المصرية الرسمية ضياء رشوان، نشرها عبر (العين الإخبارية)، تفحّص أداء إعلام جماعة الإخوان الموجّه لمصر، سواء التقليدي منه أو على شبكات التواصل الاجتماعي.

الإعلام الإخواني يعيد بث ونشر ما تتناقله وسائل الإعلام العربية والعالمية مع محللين يهاجمون نظام الحكم في مصر ويحرضون عليه.

وقال في مقالته: "لا يقدّم الإعلام الإخواني جديداً يذكر على مستوى التغطية، فهو فقط يعيد بث ونشر ما تتناقله وسائل الإعلام العربية والعالمية عمّا يجري، دون أيّ إضافة لا على المستوى الإخباري ولا على المستوى التحليلي، فهو يستضيف القائمة الصغيرة نفسها ممّن يطلق عليهم "الخبراء والمتخصصين" لمهاجمة نظام الحكم في مصر والتحريض عليه بكل السبل التي يصل إليها، بغضّ النظر عن مشروعيتها أو صدقها أو دقتها، وهذا الإعلام الإخواني يستخدم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بكل تفاصيله الدموية والإنسانية شديدة البشاعة، فقط من أجل تحقيق "سبب وجوده" هذا.

إعلام الإخوان لا يرى في التحركات المصرية الكثيفة منذ 7 تشرين الأول (أكتوبر) سوى ما يبحث عنه من "سلبيات" مصطنعة و"سيئات" مختلقة.

وأضاف رئيس هيئة الاستعلامات المصرية: إنّ إعلام الإخوان المغرض، وتوجّهه الدائم لتشويه نظام الحكم المصري، لا يجعلانه يرى في التحركات المصرية الكثيفة منذ 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023 على كل الأصعدة، السياسية والدبلوماسية والإنسانية والإغاثية، سوى ما يبحث عنه من "سلبيات" مصطنعة و"سيئات" مختلقة، باذلاً في سبيل ذلك أقصى ما يمتلكه من مهارات وخبرات "الفبركة" وليّ الحقائق وبث الإشاعات الكاذبة، وكل الأدوات والمناهج التي أفضنا في رصدها وتحليلها بالعديد من مقالاتنا في هذه المساحة.

وقال: "المفارقة المفجعة في المصادر التي يعتمد عليها إعلام الإخوان في سعيه لتشويه المواقف المصرية الراسخة والمعلنة تجاه العدوان الإسرائيلي ومساندة الشعب الفلسطيني الشقيق، هي أنّها في غالبيتها الساحقة مصادر إعلامية إسرائيلية، من تلك التي تبث عن "مسؤولين مجهولين إسرائيليين" بصورة متعمدة، وبالطبع "كاذبة".

وذكر رشوان أنّ إعلام الإخوان تحول إلى مجرد "بوق" ترديد للدعاية الإسرائيلية السوداء ضد حكم بلدهم مصر، "لعقابه" على مواقفه المبدئية المعلنة والراسخة دعماً للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وتخفيفاً من المأساة التي يعاني منها في قطاع غزة.

إعلام الإخوان يعتمد في سعيه لتشويه المواقف المصرية الراسخة والمعلنة تجاه العدوان الإسرائيلي على مصادر إعلامية إسرائيلية كاذبة.

ولفت رشوان إلى أنّ الإعلام الذي يمثل الجماعة يتجاهل متعمداً وطوال الوقت مصدرين رئيسيين للتعرف على حقيقة المواقف المصرية الراسخة والمعلنة، وهما الشعب الفلسطيني نفسه في القطاع، والتصريحات العلنية المتكررة لعدد من المسؤولين الإسرائيليين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبعض وزرائه، والتي تهاجم مصر متهمة إيّاها بتقديم كل أنواع الدعم المادي والمعنوي للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وختم رسوان مقالته بالقول: "إنّ إعلام الإخوان لا يفعل شيئاً في الحقيقة في تغطيته "المعوجة" وغير الأخلاقية، وبالقطع غير المهنية، لحرب إسرائيل على غزة، سوى الالتفاف بعيداً عن هذا الحدث المركزي وأهميته القصوى لقضية فلسطين وشعبها الشقيق، لكي يحاول ـ بدون أيّ جدوى ـ استغلالها في تحقيق "سبب وجوده"، وهو مهاجمة الحكم المصري وتشويهه والتحريض عليه.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية