هل توغل الإرهاب في القارة الإفريقية لنهب ثرواتها؟

هل توغل الإرهاب في القارة الإفريقية لنهب ثرواتها؟

هل توغل الإرهاب في القارة الإفريقية لنهب ثرواتها؟


28/05/2024

 

توسعت أعمال تنظيم داعش الإرهابي في أفريقيا خاصة في منطقة الساحل والصحراء، حيث استغل التنظيم الفراغ الأمني في هذه المناطق، وعاد بعمليات إرهابية جديدة، الأمر الذي اعتبره فلاديمير فورونكوف، الأمين العام لمكافحة الإرهاب تهديدًا مباشرًا.

وقد تقدم مؤخرًا بطلب إحاطة لمجلس الأمن، أكد خلاله، أن التنظيم لا يزال يمثل تهديدًا متزايدًا، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني في بعض المناطق، لا سيما غرب القارة الأفريقية ومنطقة الساحل، مع تكثيف نشاطه وعزمه تنفيذ هجمات في الخارج.

ويرى السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الأفريقية، أن التغيرات التي شهدتها العديد من الدول الإفريقية خاصة في منطقة الساحل، من بينها: سلسلة الانقلابات العسكرية والانسحابات للصالح الفرنسي، خلقت مناخًا أكثر مواءمة لزيادة الأنشطة الإرهابية للحركات والمنظمات الإرهابية في أفريقيا بصفة عامة ومنطقة الساحل بصفة خاصة.

ويضيف، في تصريح لموقع "الأهالي" المصري، أن هناك العديد من المنظمات الإقليمية والمحلية تحظى بدعم دولي، لافتا إلى أن شعوب منطقة الساحل وغيرها من شعوب القارة الإفريقية تعاني من حالة الاستياء من وجود الجانب الفرنسي والأمريكي لأنهم جاءوا بغرض استغلال ثروات هذه الشعوب، وبدعوة مواجهة الإرهاب، فالأمر بات صراعًا بين قوة قطبية ودولية على ثروات القارة الإفريقية.

ويؤكد أن قضية الإرهاب ليست موضوعًا إقليميًا أو محليًا فحسب؛ بل هي موضوع دولي، فهناك قوات أمريكية في دول الساحل التي شهدت انقلابات، إلى جانب وجودها في الصومال، كما أن للولايات المتحدة دورا مطلوبا ومرغوبا في المواجهة، ولكن القوة القطبية وصاحبة المصالح والنفوذ تتصارع في هذا الصدد على ثروات الشعوب، وتتخذ من وجودها الإدعاء أنها جاءت لمواجهة الإرهاب، ما يجعلنا نؤكد أن النوايا ليست خالصة بشكل منشود، وبالتالي تسير الحلول في شبه جزئية.

ويشدّد “حليمة” على ضرورة أن تعالج هذه الأزمة من خلال منظمات إقليمية بعيدة عن التدخلات الخارجية، عن طريق “إيكواس”، مطالبًا بضرورة تأكيد الحلول على “إفريقية القارة” والالتزام بمصالح الشعوب دون ضغوط خارجية.

ويتابع أن التكالب الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط جاء على الوجود في القارة الإفريقية بشروط أفضل، مضيفًا أن هذا الوجود يساعد في المدى البعيد على مراعاة شعوب دول القارة الإفريقية

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية