بالأرقام... مركز يوثق جرائم القوات التركية والميليشيات الموالية لها في عفرين

بالأرقام... مركز يوثق جرائم القوات التركية والميليشيات الموالية لها في عفرين


05/01/2021

تواصل القوات التركية والميليشيات الموالية لها انتهاكاتها الإنسانية في منطقة عفرين السورية.

وتنوعت تلك الانتهاكات بين القتل والاعتقالات وخطف المدنيين والنهب المنظم واستهداف اللاجئين.

ولا تكترث القوات التركية والجماعات السورية المسلحة المدعومة منها بدعوات وقف عمليات المداهمة اليومية واعتقال المواطنين وخطفهم بدافع الحصول على الفدية، ومنع ذويهم من معرفة مكان احتجازهم أو أسبابه، ورفض عرضهم على المحاكمة ومنعهم من توكيل محامٍ، وفق ما أورد مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا عبر موقعه الإلكتروني.

 

منطقة عفرين تشهد منذ بداية شهر كانون الأول الماضي اعتقال 135 شخصاً

وشهدت منطقة عفرين منذ بداية شهر كانون الأول (ديسمبر) 2020 اعتقال (135) شخصاً، من الذين جرى توثيق أسمائهم، فيما العدد الفعلي، وفق المركز، أكثر من ذلك، لا سيّما أنّ هنالك أسماء تحفظت عائلاتهم عن ذكرها، إضافة إلى حالات اعتقال لم يتمكن المركز من الوصول إليها، كما تمّت متابعة وتوثيق مقتل مدنيين تحت التعذيب، وحالات انتهاك متعددة.

وبات السائد في هذه المنطقة عمليات نهب منظّمة يومية، وعمليات الاستيلاء على منازل وممتلكات الناس ومواسم الزيتون، وقطع الأشجار، إضافة إلى الاعتقالات التعسفية اليومية، وخطف الناس رهائن مقابل فدية مالية، والتضييق على السكان.

القوات التركية اعتقلت 7083 شخصاً تعرّض منهم 1041 شخصاً للتعذيب، وقتل منهم 133

ومنذ سيطرة القوات التركية على مدينة عفرين وتوغلها في شمال سوريا تم توثيق اعتقال (7083) شخصاً، وقد تعرّض منهم (1041) شخصاً للتعذيب، وقتل (133)، وأفرج عن قرابة 5000 منهم، فيما مصير بقية المعتقلين ما زال مجهولاً، وبلغ عدد من تمّ الإفراج عنهم بعد دفع فدية 1180 شخصاً، وقُتل (2261) شخصاً نتيجة العمليات القتالية أو التفجيرات والاغتيالات ومخلفات المعارك من الألغام التي لم تنفجر.

وارتفع عدد اللاجئين السوريين الذين قتلوا برصاص جنود الأتراك إلى 472 شخصاً، حتى نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) 2020، بينهم (89) طفلاً دون سن 18 عاماً، و(60) امرأة. وبلغ عدد الجرحى والمصابين بطلق ناري أو اعتداء 534 شخصاً، وهم من الذين يحاولون اجتياز الحدود أو من سكان القرى والبلدات السورية الحدودية، أو المزارعين وأصحاب الأراضي المتاخمة للحدود، حيث يتمّ استهدافهم من قبل القوات التركية وميليشياتها السورية بالرصاص الحي.

بلغ عدد اللاجئين السوريين الذين قتلوا برصاص الأتراك 472 شخصاً، بينهم 89 طفلاً دون سن 18 عاماً، و60 امرأة

وتتكرر حالات استهداف اللاجئين السوريين الذين يحاولون عبور الحدود من سوريا هرباً من الحرب الدائرة في بلادهم، وقد قامت تركيا ببناء جدار عازل على طول حدودها الذي يبلغ طوله 911 كم لمنع دخول اللاجئين، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين بشكل مستمر.

وتسبب القصف التركي المتواصل الذي يستهدف منطقة تل رفعت والشهباء في ريف حلب، ومناطق في ريف عين عيسى بمحافظة الرقة، في سقوط ضحايا مدنيين، حيث قتل شخص واحد على الأقل وأصيب 15 خلال تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الجاري، واستهدف القصف العشوائي محطة كهرباء عين عيسى بتاريخ 28 من الشهر ذاته، وتسبب في دمار البنية التحتية ومنازل المدنيين. هذا بالإضافة إلى ضحايا الألغام التي تقوم الفصائل الموالية لتركيا بزرعها في محيط طريق M4 وريف بلدة عين عيسى.

وارتفع عدد ضحايا الألغام في الريف الشمال لمدينة الرقة، وبالتحديد في محيط بلدة عين عيسى إلى 5 قتلى و11 جريحاً، منذ بداية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، تزامناً مع تصاعد وتيرة القصف التركي على البلدة.

وتمّ تحويل (112) مدرسة ومركزاً تعليمياً وخدمياً إلى مقرّات عسكرية.



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية